الجمعة، 23 سبتمبر 2011

الامين العام لحزب الحرية والعداله يؤكد تصدر المشهد السياسي للاخوان

الدكتور محمد سعد الكتاتنى



أكد الدكتور محمد سعد الكتاتنى، الأمين العام لحزب الحرية والعدالة، أن جماعة الإخوان "ليس على رأسها بطحة تحسس عليها"، وعلى استعداد لمحاورة أى أحد، مشيراً خلال لقائه مع أعضاء الحزب بمحافظة المنيا أمس، إلى أن الجماعة ليس لديها أى مشكلة فى عرض رؤيتها الحزبية، ولا يوجد من يستطيع المزايدة على وطنيتها.

وقال الكتاتنى، إن حوارات الإخوان مع الولايات المتحدة سببها أن الجماعة تتصدر المشهد السياسى فى مصر، مضيفا أن الحزب يرفض أن تكون هناك كتل إسلامية فى مواجهة كتل غير إسلامية، لأن المرحلة القادمة ملك الجميع، وإن طالب فى الوقت نفسه بتوحد الأحزاب الإسلامية وعدم انشقاقها حتى لا تصب فى صالح الآخرين.

وأكد الكتاتنى رفض الجماعة التام لاقتحام السفارة الإسرائيلية، لأننا لسنا دعاة حرب ولا غوغائية، واصفاً من يقوم بهذه الأعمال بأنه غير مسئول، ويريد أن يعود بنا للوراء 40 عاماً، وعن عدم مشاركة الإخوان فى المليونيات أكد أن الحزب والجماعة تتفق مع أهداف جميع المليونيات لكن تختلف معها فى الأسلوب، حيث إنه ليس مطلوباً منا المشاركة فى الرعونة التى قد تعيدنا إلى الوراء.

وتابع: ما أمكن حصره من الحركات وصل 73 حركة غير الكيانات الأساسية، ولكن هؤلاء لا يمثلون الإجماع الوطنى ومشاركاتنا فى أى مليونية تكون بالتنسيق مع القوى الثورية الحقيقية "لأننا لسنا مقاولين أنفار".

وأشار إلى أن حزب الحرية والعدالة سوف يستخدم حق الفيتو ضد محاولة أى من فلول الوطنى الانضمام للحزب، مؤكدا الاعتراض على حالة الطوارئ، وأن هناك محاولات أن تكون الانتخابات القادمة دون طوارئ، كما أكد الكتاتنى خلال اللقاء أن الجماعة لا تسعى إلى الحصول على الأغلبية، لاقتناعها بأنه لا يمكن لجماعة أو حزب بمفرده أن يتحمل المرحلة القادمة، لذا لابد أن يشارك أبناء مصر جميعا فى هذه المرحلة، وهو ما دفع الحرية والعدالة إلى الانضمام للتحالف الديمقراطى الذى بلغ عدد أعضائه 40 حزباً، وأشار الكتاتنى إلى أن السبب وراء الخلاف على المبادئ الدستورية الخوف من حصول التيار الإسلامى على الأغلبية فى مجلس الشعب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق