الجمعة، 16 سبتمبر 2011

تأمين اللجان الشعبية لوزارة الداخلية لتجنب تكرار أحداث "تصحيح المسار"

المئات تظاهروا بميدان التحرير للتأكيد على رفض قانون الطوارئ



انتشر أكثر من 20 شخصا من اللجان الشعبية على مدخل شارع الشيخ ريحان والشوارع المحيطة بوزارة الداخلية لمنع وصول أى مسيرات قادمة من ميدان التحرير إلى مقر الوزارة، وتجنب وقوع أى اشتباكات أو أعمال عنف كالتى شهدتها الوزارة فى مظاهرات "جمعة تصحيح المسار" الأسبوع الماضى، والتى أسفرت عن إسقاط شعار الداخلية والذى تمت إعادة ترميمه.

وأكد محمد محمود المسئول عن اللجان الشعبية لتأمين محيط وزارة الداخلية، أن فكرة التأمين جاءت فى مبادرة منهم لتجنب أى أحداث تسىء للثورة والثوار وإثبات حسن النية من جانبهم، مضيفا "إننا لا نريد تخريبا أو إساءة لأى جهاز فى الدولة وحريصون على سلمية التظاهرات".

وفى السياق نفسه نشبت مشادة كلامية بين أحد أفراد اللجان الشعبية ونقيب شرطة من أفراد حراسة وزارة الداخلية، حيث اعترض ضابط الشرطة على تواجد اللجان في محيط الوزارة، قائلا "نحن قادرون على تأمين وزارتنا"، وقد تدخل منسقو اللجان الشعبية والقيادات الأمنية القائمة على تأمين الوزارة بفض المشادة حتى لا يتطور الموقف.

من جهة أخرى، بدأ العشرات فى الانسحاب من ميدان التحرير، فيما واصل آخرون تظاهراتهم للتأكيد على رفض قانون الطوارئ، وطاف أحد الشباب الميدان واضعاً ورقة على فمه مكتوبا عليها "الطوارئ"، وحمل لافتات مكتوبا عليها "قناة الجزيرة كانت صوت الثورة حين صمت الجميع، الطوارئ تحمى النظام ولا تحمى الشعب".

وقال الشاب الذى يدعى أحمد عطية لـ"اليوم السابع" إنه اختار هذا الأسلوب للتعبير عن أن قانون الطوارئ سيأتى ليغلق الأفواه، ويسلب الجميع حرية التعبير عن الرأى، لا لحماية الوطن من البلطجة والتخريب، مضيفا أن الطوارئ ستعيد أمن الدولة بالقمع والإرهاب إلى الشارع مرة أخرى أكثر من مساعدة الداخلية لإعادة الأمن والأمان إلى الشارع المصرى، مؤكدا على أن الجميع نزل اليوم، مناشدا المجلس العسكرى بضرورة إعادة التفكير والنظر فى تطبيق قانون الطوارئ من عدمه للحفاظ على هدوء الشارع وعدم عودة الاعتصامات والمليونيات مرة أخرى.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق