الجمعة، 16 سبتمبر 2011

دينا فؤاد : لا احب التحدث عن السياسه

دينا فؤاد


الفنانة دينا فؤاد من أكثر الفنانات التى فرضت نفسها بقوة على الساحة الفنية خلال السنوات الأخيرة وأثبتت أنها لم تدخل الوسط الفنى من قبيل الصدفة، ولكن لموهبتها التى جعلتها تتألق، الفنانة دينا فؤاد قدمت فى رمضان الماضى ثلاثة أعمال فنية وعن ترشيحها لهذه الأعمال وعن أعمالها المقبلة وعن رأيها فى الوضع السياسى الحالى أجرينا معها هذا الحوار..

- تم عرض ثلاث أعمال تليفزيونية لك خلال رمضان الماضى هم الدالى، وآدم، وكيد النسا، ألم يقلقك هذا؟
* بصراحة الموضوع غير مقصود، ولكنه أتى صدفة فمسلسل "الدالى" مؤجل من العام الماضى، وهذا العام كنت مكتفية بمسلسل "آدم" مع النجم تامر حسنى، وبعد أن عرض على مسلسل "كيد النسا" لم أستطيع الرفض لأن الدور أعجبنى ووجدته فرصة، كما أنه مع نجوم كبار أحب العمل معهم مثل النجمتان فيفى عبده وسمية الخشاب والنجم أحمد بدير، وطالما كل دور يقدمه الفنان مختلف عن الآخر أعتقد أنه لن يضره لأن اختلاف الأدوار لن يسبب أى ملل للمشاهد، وعلى فكرة أنا لا أحب الظهور فى أكثر من عمل فى وقت واحد.

- كيف تعلمتى تفاصيل الإدمان فى دورك فى كيد النسا؟
*كنت خايفة جداً من الدور، لأن كنت عايزة أعمله بأحسن صورة، فشاهدت أفلام أجنبية وعربية وشاهدت حكايات عن المدمنين، وجلست مع مؤلف العمل د.حسين مصطفى محرم ووضع معى خطوط وتفاصيل الشخصية.

- هل وجدتى صعوبة فى التعامل مع نجمتين بحجم فيفى عبده وسمية الخشاب؟
* إطلاقاً، فالنجمة فيفى عبدة كانت تعاملنى أنا وآيتن عامر مثل بناتها عزة وهنادى بالضبط وتعلمنا منها الكثير، أما النجمة سمية الخشاب فلم أصور معها غير أيام قليلة وكانت بسيطة وتلقائية للغاية، أما النجم أحمد بدير فاحتوانا جميعاً بخفة دمه وإفيهاته الجميلة المستمرة أثناء الكواليس.

هل تجد أن عمل الفنانات فى السينما والتليفزيون يتطلب علاقات مع شركات الإنتاج والمنتجين؟
- بالطبع لا، فالفنانة الجيدة تفرض نفسها بقوة على المنتجين والمخرجين والموضوع مرتبط بالموهبة وإرتباط الجمهور بالفنانة التى يحبها، فأنا مثلا تم ترشيحى لفيلم "حلم العمر" من قبل المنتج محمد السبكى دون أن يعرفنى معرفة شخصية ولكن رشحنى بعد أن شاهدنى فى مسلسل "الدالى1" فموهبتى هنا هى التى رشحتنى وكذلك مخرج العمل وائل إحسان، وهو نفس الوضع بالنسبة للمنتج هشام عبد الخالق عندما رشحنى لفيلم "فاصل ونعود" والدالى بصراحة كان وش السعد عليا، والمنتج وائل عبد الله رشحنى لفيلم "برتيتة" بعد أن شاهدنى فى مسلسل "العار"، فهذا الكلام ليس له أى أساس من الصحة.

- كيف تم ترشيحك لمسلسل "آدم"؟
تم ترشيحى من خلال النجم تامر حسنى، لأنه كان متابعاً جدا لمسلسل "العار"، الذى تم عرضه العام الماضى وعجبه أدائى فيه، وبعدها رحبت الشركة المنتجة بترشيح تامر، لأن قدمت معها مسلسل العار، وسعدت جداً لترشيحى فى هذا المسلسل مع نجم كبير مثل تامر وأتمنى تكرارها وشركة كبيرة مثل عرب سكرين ومخرج واعد مثل محمد سامى، وبصراحة أحلى مسلسل مثلت فيه بشهادة كثيرون والدور كان يتطلب طاقة تمثيلية عالية، والحمد لله أديته كما أريد.

ما أقرب هذه الشخصيات إلى قلبك وأيهم يشبه دينا فؤاد؟
والله فيه جزء من شخصية "عليا" فى مسلسل "آدم" يشبهنى وهو أننى أكره الظلم بمختلف أنواعه وأشعر أنه شىء غير آدمى، وجزء من شخصية "أمينة" فى مسلسل "كيد النسا" وهو حبى للحياة والانطلاق وسط أصحابى.

- أنت مقلة فى الأعمال السينمائية فأين أنتِ منها؟
أنا غير مقلة فى الأعمال السينمائية وأنا ماشية بالتوازى مع الفيديو فبعد أن قدمت الدالى الجزء الأول تم ترشيحى لفيلم "حلم العمر" مع النجم حمادة هلال والمخرج وائل إحسان، وبعد أن قدمت الدالى الجزء الثانى تم ترشيحى لفيلمى "برتيته" و "فاصل ونعود" مع النجم كريم عبد العزيز، وأنا عمرى الفنى أربع سنوات قدمت فيهم ثلاثة أفلام كلها بطولة، لذلك أجد نفسى غير مبتعدة عن السينما ولكن أختار بدقة.

من المرشح الرئاسى الذى ستعطين له صوتك؟
حتى الآن لم أقرر فأنتظر وضوح الرؤية أكثر ووضوح البرامج الانتخابية للمرشحين.

هل تجدين أن الفنان لابد أن يتحدث فى السياسة أم يبتعد عنها ويركز فى فنه؟
الفنان جزء من المجتمع والمفروض لو لديه وجهة نظر صحيحة يقولها، وما ينفعش أن يتحدث عمال على بطال فى السياسة لمجرد الظهور، وأنا لا أفضل الحديث فى السياسة، على الرغم من أننى قدمت على مدار سنتين قبل دخولى التمثيل على قناة الحرة برنامج اسمه "حكايات مصرية" وناقشت فيه الأوضاع والمشكلات المصرية الأليمة مثل الفقر والبطالة وأطفال الشوارع ووقتها تم مهاجمتى من مسئولين كثيرون بحجة، كيف تظهرين صورة مصر سيئة أمام العالم أجمع؟

ماذا عن أعمالك المقبلة؟
انتظر عرض فيلم "برتيته" خلال موسم عيد الأضحى، وأجسد فيه دور فتاة تدعى "وسام" من طبقة اجتماعية فقيرة جداً تتزوج من أحمد السعدنى، وهو من طبقة غنية وتتصاعد الأحداث، وهو فيلم اجتماعى إنسانى.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق