السبت، 27 أغسطس 2011

فرض الأمن لكردونا أمنيا لحماية كنيسة مارمينا والهدوء يسيطر على المنطقة

فليمون أنيس خليل راعى كنيسة مارى مينا بشبرا الخيمة




سادت حالة من الهدوء فى شارع النص بمنطقة بهتيم بشبرا الخيمة بعد أحداث العنف الطائفى التى شهدتها المنطقة منذ يومين، بسبب وقوع مشاجرة بين شاب مسيحى يبلغ من عمره 16 عاما ويدعى "أشرف مجدى" الذى كان يقف أمام محل للأدوات المنزلية يمتلكه والده وقام بمعاكسة فتاة مسلمة كانت تسير من أمام المحل والتى أخبرت أشقائها فقاموا بالذهاب إلى والد الشاب المسيحى وعاتبوه على ما فعله ابنه، إلا أن الأمر تطور إلى مشاجرة بينهم حيث قام والده بإطلاق الرصاص فى الشارع خوفا من تعديهم عليه، حيث كانوا يحملون أسلحة بيضاء فتصادف وجود المجنى عليه " أحمد صبحى سيد" (31 سنة) موظف، والذى اخترقت الرصاصة جسده فلقى مصرعه فى الحال، كما أصيب طفل وتم نقله للمستشفى، حيث تصادف وجوده أيضا أثناء إطلاق الرصاص فى المشاجرة وقامت أسرة الفتاة المسلمة بحرق محل ومخزن ملك والد الشاب المسيحى وعمه "إبراهيم فوزى"، وبعد ذلك ترددت أقاويل وشائعات بأن المسلمين سيقومون بحرق الكنيسة بعد صلاة الجمعة مما جعل قوات الأمن والجيش بعمل كردون أمنى حولها وقاموا بتأمين الشارع الموجود به الكنيسة ومازالوا موجودين حتى الآن.

أكد مصدر أمنى بمديرية أمن القليوبية لـ" اليوم السابع" أن قوات الأمن مازالت موجودة لتأمين الكنيس، خاصة وأن والد الشاب المسيحى الذى أطلق الرصاص مازال هاربا خشية حدوث أى اشتباكات، مشيرا إلى أن الهدوء يسيطر على شارع النص المتواجدة به كنيسة مارمينا وأن العقلاء من المسلمين والمسيحيين قاموا باحتواء الأزمة منذ بدايتها وأن المتهمين تم إحالتهم للقضاء.

كان القمص فليمون أنيس خليل راعى كنيسة مارى مينا بشبرا الخيمة قد أكد لـ "اليوم السابع"، أن المسلمين والمسيحيين فى المنطقة يعيشون فى سلام وأن مثل هذه الأحداث لن تؤثر على وحدتهم الوطنية، مشيرا إلى أن عدد كبير من المسلمين فى المنطقة هم أول من حضروا إلى الكنيسة للتأكيد على الوحدة الوطنية، وأنهم لن يسمحوا لأحد بالمساس بالكنيسة أو أخواتهم المسيحيين.

وقال إنه سيذهب اليوم مع عدد من قساوسة الكنيسة لتقديم واجب العزاء لأسرة الموظف الذى لقى مصرعه برصاص التاجر المسيحى والد أشرف للتأكيد على روح المودة والوحدة الوطنية بين الكنيسة والمسلمين، داعيا جميع الأطراف للتمسك بالقانون فى أخذ الحقوق ولا داعى لتدخل الدين فى مثل هذه الأمور الذى ليس له علاقة من قريب أو بعيد فى مشاجرة حدثت بين بعض الشباب سواء كانوا جميعهم مسيحيين أو طرف منهم من المسلمين.

مؤكدا أن القضاء وحده هو الذى سيعيد الحقوق لأصحابها دون المساس بالوحدة الوطنية التى نعيشها جميعا، مطالبا الشرطة بالتدخل لحل أى مشكلة بين تحدث بين المسلمين والمسيحيين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق