الأحد، 7 أغسطس 2011

قطع أسر "شهداء البلطجة" لشارع الجمهورية بالمنصورة

جانب من مظاهرة أهالى الضحايا

قطع العشرات من أسر ضحايا المجنى عليهم فى حوادث الطريق الدولى، والتى راح ضحيتها ثلاثة شباب على أيدى عصابة مسلحة شارع الجيش بالمنصورة، منددين بعدم القبض على أفراد الجناة حتى الآن رغم تمكن أجهزة البحث الجنائى من تحديد هويتهم ومعرفة الأمن بأماكنهم.

ورفع المتظاهرون لافتات مكتوب عليها "يا حاكم فينك فينك.. دم أحمد هيضيع على إيدك، وأكد الدكتور أحمد الزقرد، وكيل كلية حقوق المنصورة ووالد المجنى عليه أحمد، أنه سيتقدم باستقالته من العمل بالجامعة ويتفرغ للبحث على حق ابنه الذى قتل على أيدى البلطجية، متهما الشرطة بالتكاسل فى إلقاء القبض على المتهمين خاصة بعد إرشاد المتهم الذى تم إلقاء القبض عليه منذ أسبوعين على باقى المتهمين.

وهدد الزقرد بالحصول على حق نجله بأى طريقة، وأن أسرته تتكون من 10 آلاف شخص ويمكن أن يحولها إلى بحور من الدم للحصول على حقوق الضحايا وتصعيد القضية أمام المحاكم الدولية لأنها قضية إرهاب واضحة، وطالب بتنظيم حملة أمنية شبيهه بالحملة التى قام بها اللواء زكى بدر، وزير الداخلية الأسبق، وقتل فيها مئات البلطجية والخارجين على القانون وتجار المخدرات.

وأكد أنه وأسر بقية الضحايا تقدموا ببلاغ للحاكم العسكرى وعندما لم يجدوا استجابة من قرروا قطع الطريق.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق